كيف يتجاوب المؤمن مع ظروف الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف يتجاوب المؤمن مع ظروف الحياة

مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 20, 2012 4:16 am

الموضوع: كيف يتجاوب المؤمن مع ظروف الحياة المختلفة.
القراءات: مراثى ارميا 1:1-22 رومية 31:8-39
المقدمة : ظروف الحياة تختلف من دولة لدولة اخر ومن منطقة اوقرية لأخر ، ومنها ظروف سياسية ، اقتصادية ، اجتماعية لهذا نتامل فى الظروف السياسية معاصر للنبى ارميا و كيف تجاوب مع هذا الظروف؟
• مضمون الحدث هو خراب مدينة اورشليم ودمار الهيكل والسبى الشعب الى بابل وذلك لسبب الخطية الاية8:1 (قد أخطأت أورشليم خطية من اجل ذلك صارت رجسة كل مكرميها يحتقرونها لانهم راوا عورتها ).
• صورة المدينة بعد الخراب والدمار وتأثير ارميا و شعبه:
1:1 كيف صارت المدينة كارملة وهى كثيرة الشعب؟ – تأثير عقلى.
2:1 تبكى وليست لها معز من محبيها !! - التأثير النفسى
6:1 يسيرون بلا قوة 11:1 يطلبون الخبز – التأثير الجسدى
19:1 الكهنة والشيوخ فى المدينة ماتو – خسارة فى الارواح
4:1 كل أبوابها خرابة - خسارة مادية فى الممتلكات
8:1 تتنهد وترجع الى الوراء – خسارة فى عملية التنمية والتطور
3:1 تسكن بين الامم ولا تجد راحة - النزوح واللاجؤ فى بلاد واوطان اخرى
11:1 لانى قد صرت محتقرة – الاحساس بالاهانه
كل هذا يعتبر ويلات الحرب وتأثيرها على الشعب فى أى دولة اوقطر يحدث فيها نزع و صراع ويتحول الى العنف هكذا تكون النتيجة ،لقد شهدت هذه الصورة فى شعب جبال النوبة عندما اندلع الحرب فى اول الاسبوع من شهر يونيو2011م فى مدينة كادقلى حاضرة ولاية جنوب كردفان.
ملك بابل العظيمة الذى كان السبب فى خراب اورشليم يقول عنه الكتاب ويشهد له التاريخ انه سقط سقوطا عظيم ، هكذا نظام حكومة الخرطوم التى تسبب فى معاناة شعبنا فى جبال النوبة لم ولن تدوم الى الابد .
• كيف تجاوب ارميا مع هذه الظروف؟ أقراء سفر ارميا ص 18:20 (تجاوب سلبى).
التجاوب الاول:
(لماذا خرجت من الرحم ،لأرى تعبا وحزنا فتفنى بالخزى أيامى).
بعدان ارميا تأمل فى الظروف من حوله شعر بالضعف ونظرالى الحياة فوجد ان ابوابها مغلق و لا يرى فى الحياة الا ظلاما دامس ، وهذا طبيعى يقود الانسان الى الصراع داخلى ، و أسئلة ومن ثم فقدان الامل فى الحياة بل و فى بعض الاحيان يحدث انحطاط روحى .
• السؤال : هل كل ظروف الحياة الصعبة والكوارث نتيجة للخطية ؟
الكتاب المقدس يجيب بلا ، الحصل فى اورشليم نتيجة الخطية و هكذا سدوم وعمورة لكن ايضا أيوب تألم ويقول الكتاب انه كان بار ، ورسالة بطرس الاولى 20:2-22 يقول أى مجد هوان كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون؟ بل ان كنتم تتالمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله).
تجاوب الثانى: مراثىارميا 24:3-27 مراجعة النفس والتغلب على الشعور السلبى.
قال ارمياء جيد ان ينتظر الانسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب ، وقال ايضا نصيبى هو الرب قالت نفسى من أجل ذلك أرجوه.
بهذه الكلمات نجد تغيير فى ارميا من حيث الفكر و الارادة والمشاعر، تجاوب نموزجى .
تجاوب بولس الرسول :رومية ص8
تجاوب مع ظروف الحياة بطريقة نموزجية اذ قال : انى متيقن انه لاحياة و لاأمور حاضر ولا مستقبل تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التى فى المسيح يسوع.
تجاوب يسوع المسيح: متى 39:26 -نموزجية
صلى قائلا :يا أبتاه ان أمكن فلتعبر عنى هذه الكأس ولكن ليس كما أريد بل كما تريد انت.
احبائى فى الرب نصلى من اجل البعض ونصلى ان يعطينا الرب قوة لكى نتجاوب مع الظروف المختلفة من حولنا بصورة ايجابية ونحن ننتظر بسكوت خلاصه.

له المجد من الان والى الابد

القس/ لوقا بولس كوكو





avatar
Admin
Admin

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 20/01/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nubamountains.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى